هل نفور الناس وابتعادهم عن شخص لا يؤذي أحدًا ووجهه غير بشوش بغير تعمد منه، ويشعر بالهم والغم من الحديث النبوي: "المؤمنُ يُؤلَفُ، ولا خيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ"، يعتبر دليلاً على عدم الخير فيه طبقًا للحديث؟
الحديث: (المؤمنُ يُؤلَفُ، ولا خيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ) رواه الإمام أحمد والبزار وغيرهما. وقد استنكره بعض العلماء، كابن عدي، وضعّفه آخرون، كالبزار والدارقطني، لوجود ضعف وانقطاع في أسانيده المتعددة.
بعض أهل العلم، كالألباني، صححوا الحديث، ويفسّر معناه بأن المؤمن يحسن معاملة الناس ويكف الأذى عنهم، فيألفونه ويحبونه. أما من لا يألف ولا يؤلف، فهو من يقصر في معاملة الناس أو يظلمهم، وهذا نقص في إيمانه.
وينبغي للمؤمن أن يكون بشوشًا ويبتسم في وجوه الناس، ويحسن إليهم بالقول والفعل، وأن يجاهد نفسه على ذلك، فالخير يمكن اكتسابه بالمجاهدة، ومن يتحرَّ الخيرَ يُعطه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3196