ما صحة وتفسير الحديث: "إن أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد، وإنما أنتم ولد آدم، طف الصاع لم تملؤوه، ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح، حسب الرجل أن يكون فاحشًا بذيًا، بخيلًا جبانًا"؟
هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني والبيهقي وصححه الألباني، ويدور معناه حول أن الأنساب ليست سببًا للسب أو العار، فكل الناس من ذرية آدم، وهم متساوون في النقص البشري، فليس لأحد فضل على أحد إلا بالدين والعمل الصالح. ويكفي الرجل مسبة وعارًا أن يكون فاحش القول وبذيئًا وبخيلًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193598