العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ترك نصح شخص مخافة الوقوع في المعصية، وهل هذا من تلبيس الشيطان، وكيف يمكن التمييز بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله من أعظم ما يحصن المسلم من الفتن، لأن الإنسان إما داع أو مدعو، فإن لم يؤثر بالحق، ربما تأثر بباطلهم، كما قال مؤمن آل فرعون: "وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ". الخوف من الفتنة عند النصح هو من تَلبيس الشيطان، بل إن القيام بالدعوة والنصح يقيك من الفتن. استعن بالله وادع على بصيرة، واجتهد في تعلم ما يلزمك. لا تدعُ وتنصح إلا إذا كنت متحققًا بالعلم بما تدعو إليه، واستعمل الرفق في الدعوة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175772
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي