ما حكم الشرع في مجافاة ورفض ومقاطعة أئمة وخطباء المساجد بعد تقديم النصح والتصحيح لهم بالأدلة الشرعية؟ وما هو الحكم الشرعي لمن علم خطأهم ولم يصحح لهم؟
النصيحة عبادة يتقرب بها العبد إلى الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة". وهي فرض كفاية، وواجبة على قدر الطاقة إذا أُمنت عواقبها، وإلا جاز تركها. يجب نصح الإمام إذا ذكر حديثاً موضوعاً أو ضعيفاً، مع الرفق واللين. أما في الأحكام الفقهية، فلا يُنكر على الإمام إذا قلد مذهباً أو حكى قولاً معتبراً، إلا إذا كان يرحب بالنصح ويقبله، لأن الخلاف الفقهي واسع. وينصح بعدم مناقشة الأئمة في المسائل الفقهية إلا مع من يتقبل ذلك، ولا شيء عليك إذا لم تنصح لعدم تقبل المنصوح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24822