هل يجب نصح من يغلب على الظن وقوعه في خطأ شائع مخالف للشرع، وهل يشمل ذلك جميع الناس والمبادرة بالنصح، وما ضوابط النصح وحكمه على الفور، وما حكم نصح حديث الالتزام الذي قد يتضايق من النصح، وهل النصح واجب في كل شيء؟
يشكر السائل على حرصه على هداية الآخرين، ويسعى المسلم قدر استطاعته في نصح الناس وتعليم جاهلهم وتحذيرهم من الشر والأخطاء الشائعة ببيان حكمها، فالنصيحة واجبة على المسلم لأخيه المسلم متى قدر عليها، وورد في شرح النووي على مسلم أن نصيحة المسلمين هي إرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم وكف الأذى عنهم وتعليمهم ما يجهلونه من دينهم، والنصيحة لازمة على قدر الطاقة إذا علم الناصح أنه يقبل نصحه، ولا يجوز اتهام شخص بالوقوع في الأخطاء بمجرد كونها منتشرة، فالأصل في المسلمين السلامة من الفواحش، وقد نهى الله عن إساءة الظن والتجسس وتتبع العثرات، كما أن البدار بالنصح واجب عند حصول التقصير في واجب يخشى فوته، وإذا رأى المسلم منكرًا وجب عليه أن ينكره بحسب طاقته، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف ."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126726
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126726
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي