ما حكم الإمساك عن النصح في الحالات التي يُخشى فيها ترك المنصوح للعمل الصالح، أو عدم انتفاعه بالنصيحة، أو إصلاحه للخلل المستقبلي دون قضاء ما فاته، أو تعرض الناصح للأذى؟
يجب نصح المسلمين وتعليمهم متى أمكن ذلك ورُجي انتفاعهم، لما ورد في الأحاديث الشريفة أن النصح للمسلم من الدين.
اختلف العلماء حول اشتراط قبول النصح، فمنهم من يرى وجوب النصح مطلقاً، مستدلين بقوله تعالى: {معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون}، وأن الذكرى تنفع المؤمنين. بينما يرى آخرون سقوط الوجوب عند اليأس من الاستجابة، وأنه يكون مستحباً في هذه الحالة.
يجب تصحيح أخطاء المسلم وإقناعه بالالتزام بالصلاة مع الجماعة.
إذا كان اللحن في الصلاة لا يبطلها، يجوز ترك النصح خشية الوقوع في منكر أكبر. أما إذا كان اللحن يبطل الصلاة، فيجب التعليم والتصحيح.
الخوف من الضرب يُعد عذراً لترك النصح، أما مجرد الشتم واللوم فليس بعذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157935