ما صحة الرسالة المتداولة التي تحث على الاستغفار بصيغة معينة وتناقلها، وما حكم قول: "إنا للقدس وإنا إليها راجعون"، وما صحة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصيغة المذكورة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد حديث بهذا اللفظ كاملًا، وإنما وردت أجزاء منه في أحاديث صحيحة، مثل: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"، و"سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته".
أما قول "إنا للقدس وإنا إليها راجعون" فهو اقتباس جائز من القرآن الكريم، ومعناه هنا: نحن للقدس وسنعمل على تحريرها، وسنرجع إليها بعد ما خرجنا منها، وهذا يماثل قول "أنا له".
وأما على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصيغة المذكورة لم ترد، لكنها جائزة ما دامت لا تحمل مخالفة شرعية، وإن كان الأفضل الالتزام بالصيغ المأثورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153583
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153583
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي