ما حكم الشرع في إقامة أو حضور السهرات والاحتفالات كـ "الخميس" والأربعين والسنوية على روح المتوفى، وما هو الموقف الشرعي الصحيح من هذه الممارسات؟
إقامة السرادقات لقراءة القرآن على روح الميت، وما يسمى بالخميس أو الأربعين أو السنوية، من البدع المنكرة التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة، ويصاحبها منكرات كشرب الدخان والتباهي والإسراف. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". ويجب الحذر من البدع والتمسك بالسنة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة". لا يجوز حضور هذه الاجتماعات البدعية إلا لغرض الإنكار، وينبغي بيان هذه الأمور للأقارب برفق وصبر، والدعوة إلى السنة، فهذه الأشياء لا تنفع الميت ولا الحي، وإنما هي عادات متوارثة لا يقرها شرع أو عقل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97151