العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في إقامة أو حضور السهرات والاحتفالات كـ "الخميس" والأربعين والسنوية على روح المتوفى، وما هو الموقف الشرعي الصحيح من هذه الممارسات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السرادقات لقراءة القرآن على روح الميت، وما يسمى بالخميس أو الأربعين أو السنوية، من البدع المنكرة التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة، ويصاحبها منكرات كشرب الدخان والتباهي والإسراف. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". ويجب الحذر من البدع والتمسك ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة". لا يجوز حضور هذه الاجتماعات البدعية إلا لغرض الإنكار، وينبغي بيان هذه الأمور للأقارب برفق وصبر، والدعوة إلى السنة، فهذه الأشياء لا تنفع الميت ولا الحي، وإنما هي عادات متوارثة لا يقرها شرع أو عقل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97151
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي