ما حكم الاحتفال بالذكرى المئوية أو الأربعينية لوفاة عالِم من العلماء؟
الاحتفال بذكرى الموتى، سواء كانوا عامة، علماء، ملوكاً، أو رؤساء، أمرٌ محدثٌ وبدعةٌ، لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا السلف الصالح.
من مظاهر هذه : الولائم الباهظة والاحتفالات بعد الوفاة، وتسميتها بـ"الأربعين" أو غيرها، بقصد المباهاة . قراءة القرآن عند القبر أو في غيره للعزاء، وهو ما لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم. تخصيص وقت معين لنشر كتب العلماء والكتابة عن سيرتهم، مع إقامة احتفالات خطابية بهذه المناسبة. الذهاب إلى القبور ووضع الورود وقراءة الفاتحة.
هذه الممارسات تُعد من البدع المذمومة التي تضيّع المال وتؤدي إلى شرور أكبر، وقد يصل بعضها إلى . التقدير الحقيقي للعلماء يكون بالاستفادة من علمهم ونشره وقراءته وشرحه، لا بالاحتفال بذكراهم. وقد أجمع السلف على أن الاجتماع لأهل الميت وصنع الطعام من ، هي صنع الطعام لأهل الميت وإرساله إليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25971
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25971
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي