هل يجوز صلاة قيام الليل بعد العشاء مباشرةً بدلاً من الثلث الأخير من الليل إرضاءً للأم التي تخشى على ابنها الإرهاق والسواد تحت العينين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكر الله للأخت الفاضلة حرصها على طاعة ربها وبر أمها، ونسأل الله لها الثبات. ننصحها بأن تبين لأمها فضل قيام الليل. فإن اقتنعت فبها، وإلا فعليها بمداراتها، كأن تقوم وتصلي دون علمها إن أمكن، أو تقوم أحياناً وتدعه أحياناً، وإذا تركت قيام آخر الليل يوماً، فلتصل من أوله. جاء في الآداب الشرعية لابن مفلح عن الإمام أحمد أنه في صوم التطوع يكره الابتداء إذا نهيا الوالدان، ويستحب الخروج منه إذا أمرا . أما ، فيداريهما ويصلي. لا إثم عليها إن خالفت وقامت الليل، فإن طاعتهما في هذا لا تلزم. ما أرشدناه أولاً من محاولة إقناعها ثم مداراتها أولى للجمع بين المصلحتين. والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104999
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104999
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي