العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدُّ الابنة آثمةً لعصيانها والديها وإقامتها صلاة العشاء قبل الخروج، خشية الوفاة أو التعرض لحادث دون أداء الصلاة، مع العلم أن نيتها لم تكن معصية الوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز فعل الصلاة في أي جزء من أجزاء وقتها، ومن عزم على فعلها ثم مات في أثناء الوقت لم يكن آثماً. وتأخير صلاة العشاء إلى ثلث الليل أفضل.

وقد أخطأتِ في عصيان أمر أمك وإصرارك على الصلاة في أول وقتها، فطاعة الوالدين واجبة وتقدم على المستحبات والمباحات. وقد نص العلماء على أنه يلزم الولد تأخير الصلاة عن أول وقتها إذا أمره أبوه بذلك ليصلي به.

لذا، عليك التوبة إلى الله تعالى والحرص على بر والديك وطاعتهما في غير معصية الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151264
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي