العودة إلى البحث
السؤال

هل الأوْلى بالأب أن يبادر للصلاة؛ لئلا تفوته الركعة الأولى، أم يوقظ أبناءه لصلاة الفجر؟ وما الحكم إذا استيقظ مبكرًا، وخرج للصلاة دون إيقاظهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستيقاظ والتبكير في المسجد، وإيقاظ الأولاد للصلاة في وقتها كلاهما محمود ومطلوب شرعًا. اختلف العلماء في حكم إيقاظ النائم للصلاة، به عندنا وجوب إيقاظه إذا خيف خروج الوقت. يمكن الجمع بين الأمرين بأن يوقظ الوالد أولاده بعد استيقاظه ثم يذهب للمسجد. إذا تأخر الوالد في الاستيقاظ أو خشي فوات شيء من الصلاة، فله أن يوقظهم بعد عودته من المسجد ما دام الوقت لم يخرج، أو إذا وجد من يوقظهم غيره في البيت. يجب على المسلم المحافظة على الصلاة في وقتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175592
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي