العودة إلى البحث

هل يجب إيقاظ الأهل لصلاة الفجر، وهل يُقدم ذلك على أداء سنة الفجر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في حكم إيقاظ النائم للصلاة، فمنهم من قال باستحبابه إذا كان نومه غير متعدٍ، ووجوبه إذا نام بعد دخول الوقت. وذهب بعض العلماء إلى وجوب إيقاظ النائم للصلاة مطلقاً.

وللجمع بين مصلحة صلاة ركعتي الفجر وإيقاظ الأهل، ينصح بالاستيقاظ مبكراً قبل الفجر لإيقاظهم، أو الرجوع من المسجد بعد الصلاة لإيقاظهم، لأنه أولى من البقاء في المسجد.

فإن تعذر الرجوع قبل طلوع الشمس، فيُقدم إيقاظ الأهل ثم الذهاب إلى المسجد، وتقضى سنة الفجر بعد الصلاة أو بعد طلوع الشمس، لأن حق الأهل آكد لقوله تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي