العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير إيقاظ الأب للصلاة -مع محاولة إيقاظه بطرق غير مباشرة- لتجنب عناده وتضايقه، أم يجب إيقاظه مباشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إيقاظ النائم للصلاة قبل دخول الوقت مختلف فيه بين أهل العلم، فقيل بوجوبه (الحنابلة)، وقيل باستحبابه (الجمهور). عليك إخبار أبيك بأنك ستوقظه لصلاة الفجر، ومحاولة إيقاظه عند دخول الوقت، فإذا استيقظ فالحمد لله، وإن لم يستيقظ فقد فعلت ما عليك. وإن لم تحاول إيقاظه أصلاً فلا إثم عليك عند الجمهور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181544
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي