هل أستمر في إيقاظ أخي للصلاة رغم عدم استجابته وتأخره في أدائها، أم أتركه ينام؟
اختلف العلماء في وجوب إيقاظ النائم للصلاة، فإن كان إيقاظك لأخيك سيجعله يعاند ويؤخر الصلاة أكثر ويُخرجها عن وقتها، فلا يشرع لك إيقاظه، ويسقط عنك الإثم، ويكون الإثم عليه لسهوه وتهاونه بصلاته. ويجب على المسلم المحافظة على الصلاة في وقتها المحدد شرعًا، قال تعالى: "حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ" [البقرة:238]، وقال تعالى: "إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا" [النساء:103]، وتوعد الله الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها من غير عذر بقوله: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" [الماعون:4-5].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128256