هل إصرار الابن على إيقاظ والده المتأخر في النوم عن صلاة الفجر، والذي يرفض الإيقاظ بحجة أن النائم معذور والنوم يغلبه، يعتبر عقوقًا وذنبًا؟ وهل يُعدّ إلحاح الابن على والده لأداء صلاة الفجر جماعة في المسجد بعد استيقاظه تماديًا في الذنب؟
لا حرج في إيقاظ الوالد للصلاة، بل هو من البر، مع مراعاة الحكمة والموعظة الحسنة. وقد أيقظ النبي صلى الله عليه وسلم عائشة لصلاة الوتر. وقد نص الفقهاء على استحباب إيقاظ النائم للصلاة، وبعضهم يرى وجوبه، فالنائم مانعه سريع الزوال وهو كالغافل وتنبيه الغافل واجب.
يجب أيضاً نصح الأخت التاركة للصلاة، فترك الصلاة خطر عظيم وكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178289