العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل صلاة الفتاة بمفردها بعد الأذان مباشرة أم انتظار أبيها لتصلي جماعة، مع العلم أن وقت الصلاة لم يخرج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُهنّأ السائل على مواظبته على أداء جماعة. إذا كان انتظار الأب لأداء الصلاة معه لا يؤدي إلى خروج وقتها، فالأفضل الانتظار لمضاعفة الأجر بسبع وعشرين درجة. أداء الصلاة لوقتها من أفضل الأعمال، ويجب تذكير الأب أداء الصلاة مع جماعة المسلمين، خصوصًا إذا سمع النداء، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يأته، فلا صلاة له، إلا من عذر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50780
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي