أيهما أفضل: تأخير الصلاة لأجل الصلاة مع الأم التي تتأخر أحيانًا ساعة أو ساعتين، أم أداء الصلاة في أول وقتها منفردًا برغم حزن الأم من ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في تأخير عن أول وقتها لأدائها جماعة مع الأم، بل هو أولى لطاعة الأم وتحصيل فضل الجماعة، ولا إثم في ذلك ما دامت الصلاة تُؤدَّى قبل خروج وقتها. أما إذا كانت الأم تؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها المحدد شرعًا، فلا يجوز ذلك ولا يجوز تأخير الصلاة انتظارًا لها، بل يجب أداؤها في وقتها المحدد، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182207
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182207
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي