العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم السائل لعدم نصحه والده الذي يؤخر صلاة الصبح عن وقتها، وكيف ينصحه مع وجود الحياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يفعله الوالد من تفويت حتى يخرج وقتها من غير عذر ذنب عظيم يستوجب ، ويجب نصحه برفق ولين؛ قيامًا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة، ولا يمنع أو الظن بكونه على جنابة من نصحه.

يمكن النصح المباشر أو غير المباشر، كتسميعه محاضرات أو إهدائه كتيبات عن الصلاة، مع التلطف في النصح؛ لأن أمر الوالد ليس كأمر غيره. قال أحمد: "يأمر أبويه بالمعروف، وينهاهما عن المنكر. وإذا رأى أباه على أمر يكرهه، يُعلِّمه بغير عنف ولا إساءة، ولا يُغلظ له في الكلام، وإلا تركه، وليس الأب كالأجنبي".

عدم النصح مع الإمكان قد يؤدي إلى الإثم لتقصير في واجب النصيحة، وقد يُعتبر عقوقًا؛ لأن من البر نصحه بطاعة الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164164
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي