العودة إلى البحث

ما حكم من يمدّ رجله نحو حقيبة بها أوراق كُتب عليها اسم الله تعالى، مع علم الرائي بذلك وعدم تنبيهه استحياءً، رغم كراهيته للفعل قلبيًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا كراهة في وضع كتب العلم خلف الظهر ما لم يقصد الامتهان، وكلام الشافعية يدل على عدم الكراهة ما لم يقصد الامتهان، فإنهم نصوا على جواز ذلك في المصحف ففي غيره من كتب العلم أولى، كالبصاق على اللوح لمَحوه لكونه إعانة، ووضع المصحف في رف خزانة، ونحو ذلك.

وعليه فلا إثم عليك فيما حصل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي