هل يعتبر ما فعله الأب من لمس وتقبيل لابنته، ثم إثارة نفسه عليها، خطأً في حقها، أم أن ذنب عدم قول "لا" يقع عليها، وهل يجب عليها مواجهته بما فعله الذي استمر لسنوات ولم تستطع نسيانه؟
ما فعله أبوك ذنب عظيم، وكنتِ مشاركة له في الإثم بتركه يفعل ذلك، فعليك التوبة والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة. وعليك مصارحة أبيك بأن ما فعله إثم عظيم وانتهاك لحرمات الله، وطلبه التوبة. وإن عاد لأفعاله، فكوني حازمة معه وامنعيه من دخول بيتك، وإن التقيتما فلا تجلسي معه منفردة ولا يختلي بك أبداً، ولا تظهري أمامه إلا في كامل لباسك الشرعي. انصحك بكتمان هذا الأمر عن زوجك تماماً. ولا يجوز لأحد الجزم بأن الله لن يغفر لشخص بعينه مهما كان إثمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105147