هل يعتبر ما فعله الأب من لمس وتقبيل لابنته، ثم إثارة نفسه عليها، خطأً في حقها، أم أن ذنب عدم قول "لا" يقع عليها، وهل يجب عليها مواجهته بما فعله الذي استمر لسنوات ولم تستطع نسيانه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعله أبوك ذنب عظيم، وكنتِ له في الإثم بتركه يفعل ذلك، فعليك والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة. وعليك مصارحة أبيك بأن ما فعله إثم عظيم وانتهاك لحرمات الله، وطلبه التوبة. وإن عاد لأفعاله، فكوني حازمة معه وامنعيه من دخول بيتك، وإن التقيتما فلا تجلسي معه منفردة ولا يختلي بك أبداً، ولا تظهري أمامه إلا في كامل لباسك الشرعي. انصحك بكتمان هذا الأمر عن زوجك تماماً. ولا يجوز لأحد الجزم بأن الله لن يغفر لشخص بعينه مهما كان إثمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105147
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105147
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي