العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفعال المذكورة (صب الماء بقوة في المهبل وما يتبعها من شعور وإفراز) تعتبر عادة سرية توجب الغسل وتقضي الصلاة والصوم، وهل يجب قضاء الصلوات والصيام من تاريخ البلوغ مع عدم معرفة العدد والأيام، وهل مس المصحف في تلك الحالة كان حراماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادة السرية محرمة ويجب التوبة منها. صيامك في الأيام التي فعلتِ فيها هذا في نهار رمضان صحيح لجهلك بكونها مفطرة.

أما الصلوات: إن تيقنتِ خروج المني الموجب للغسل ولم تغتسلي، فعليك قضاء تلك الصلوات عند الجمهور، وبعض العلماء (كابن تيمية) يرون الإعفاء بسبب الجهل. إن أردتِ القضاء ولم تعلمي العدد، فاقضي ما يحصل لك به اليقين أو غلبة الظن ببراءة الذمة.

أما إذا لم تتيقني أن الخارج منك مني، فصلواتك صحيحة ولا يلزمك قضاؤها. من شك في الخارج منه هل هو مني أو مذي، فإنه يتخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161286
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي