هل يكفي الاستغفار والتوبة عن الأيمان المتكررة مع ضيق ذات اليد وصعوبة الصيام، أم يجب فعل شيء آخر؟
تنقسم اليمين إلى ثلاثة أقسام:
1. يمين اللغو: وهي ما لا يقصد فيها الحالف اليمين، أو يحلف على ظن ثم يتبين خطؤه، ولا كفارة فيها عند أكثر أهل العلم. 2. يمين منعقدة: وهي أن يحلف على فعل شيء أو عدم فعله ثم يخالف، وتجب فيها الكفارة باتفاق الفقهاء. 3. اليمين الغموس: وهي أن يحلف كذبًا وهو يعلم، ولا كفارة فيها عند جمهور العلماء، والراجح قولهم، وإن ذهب الشافعي إلى وجوب الكفارة فيها.
من حلف على عدم فعل شيء ثم فعله تلزمه الكفارة، وإن كرر اليمين والحنث تلزمه كفارة أخرى. وإذا كرر اليمين ولم يحنث ثم حنث، فالأرجح أنها تلزمه كفارة واحدة، لقول ابن عمر رضي الله عنهما: "إذا أقسمت مرارًا فكفارة واحدة".
كفارة اليمين هي: عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم. فإذا عجز الحالف عن هذه الخيارات، فعليه صيام ثلاثة أيام، والأفضل أن تكون متتابعة، ويجوز صومها مفرقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65800