العودة إلى البحث

ما مدى صحة أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن ليس الذي بفلسطين، وأن مسجداً بهذا الاسم كان يقع على طريق الطائف، وأن قصة المسجد الأقصى اختلقتها الدولة الأموية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسجد الأقصى هو بيت المقدس بلا خلاف، وقد دلت النصوص الشرعية على ذلك، منها الآية الأولى من سورة الإسراء، وأحاديث الإسراء والمعراج، التي تصف رحلة النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى بيت المقدس، وربطه البراق بحلقة الأنبياء فيه، وكونه قبلة للمسلمين قبل تحويل القبلة إلى الكعبة. كما دل حديث "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد" على أن المسجد الأقصى هو ذاته مسجد إيلياء.

الصلوات الخمس فرضت ليلة الإسراء والمعراج في مكة، بعد أن كان أصل الصلاة واجبًا قبل ذلك، ثم زيد عدد ركعاتها بعد الهجرة. ومن يدعي أن المسجد الأقصى ليس ببيت المقدس أو أن الصلاة فرضت في المدينة، يخالف نصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة ويدل على جهل وضلال مبين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي