العودة إلى البحث

ما الحكمة من ذكر لفظي "المسجد الأقصى" و "المسجد الحرام" في آية الإسراء، مع العلم أن القدس لم تكن مسجدًا في تلك الحقبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسجد لغةً هو المكان الذي يُسجد فيه. وسُمي البيت الحرام وبيت المقدس مسجدًا، لأنهما لم يخلوا ممن يتعبد ويسجد لله فيهما، كما في قوله تعالى: "وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ" وقوله تعالى: "يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي