ما الحكمة من ذكر لفظي "المسجد الأقصى" و "المسجد الحرام" في آية الإسراء، مع العلم أن القدس لم تكن مسجدًا في تلك الحقبة؟
المسجد لغةً هو المكان الذي يُسجد فيه. وسُمي البيت الحرام وبيت المقدس مسجدًا، لأنهما لم يخلوا ممن يتعبد ويسجد لله فيهما، كما في قوله تعالى: "وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ" وقوله تعالى: "يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55429