العودة إلى البحث
السؤال

هل المسجد الأقصى مختلف عن قبة الصخرة، ولماذا تُستخدم القبة كرمز للمسجد الأقصى مع وجود هذا اللبس لدى الكثير من المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين وأحد المساجد الثلاثة التي تُشدّ إليها الرحال. بناه سليمان عليه السلام أو جدده، وكان موجودًا قبل سليمان بـ 40 سنة بعد المسجد . أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إليه وصلى بالأنبياء فيه. قبة الصخرة بناها عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ، وهي جزء من الحرم القدسي الشريف، إلا أن المسجد الأقصى اليوم هو المسجد الكبير الكائن جنوب ساحة الحرم. يقع بناء قبة الصخرة وسط ساحة المسجد الأقصى. المسجد الذي هو موضع ليس قبة الصخرة. كان اسم المسجد يطلق على الساحة كلها قديمًا. المسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام، والمصلى الذي بناه عمر بن الخطاب في مقدمته أفضل للصلاة. لم يصلِّ عمر ولا الصحابة عند الصخرة، ولم تكن عليها قبة في عهود الخلفاء الراشدين. يعظم الصخرة اليهود وبعض النصارى وليست جزءًا من دين المسلمين. انتشار صورة القبة قد يؤدي إلى الخلط بينها وبين المسجد الأقصى، وقد يكون ذلك من مكر اليهود لإيهام المسلمين بأن الأقصى هو القبة، لتسهيل هدم المسجد الأقصى الحقيقي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28966
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي