العودة إلى البحث
السؤال

أريد السؤال عن تاريخ المسجد الأقصى المبارك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسجد الأقصى هو قبلة الأنبياء ، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال. وقد ذكر القرطبي وغيره عند قوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ) [آل عمران:96]، أن أول بيت وضع في الأرض للعبادة هو بيت الله بمكة المكرمة، وبعده المسجد الأقصى بأربعين عامًا.

وقد ثبت في صحيح مسلم أن أبا ذر رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول مسجد وُضع في الأرض، فقال: "المسجد الحرام". قلت: ثم أي؟ قال: "المسجد الأقصى". قلت: كم كان بينهما؟ قال: "أربعون عاماً".

ورغم أن سليمان عليه السلام بنى المسجد الأقصى، وإبراهيم عليه السلام بنى المسجد الحرام، إلا أن هذا لا يتعارض مع الفترة الزمنية المذكورة، لأن إبراهيم وسليمان لم يكونا أول من بنى هذين المسجدين، بل جددا بناءهما على قواعد من سبقهما، كآدم عليه السلام أو الملائكة.

وقد ذكر علي كرم الله وجهه أن الله أمر الملائكة ببناء بيت في الأرض قبل خلق آدم، ثم بنى آدم منه وطاف به، ثم الأنبياء بعده، ثم استتم إبراهيم عليه السلام بناءه. وهذا ما تشير إليه الآية الكريمة: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [البقرة:127].

والحاصل: أن المسجد الأقصى بُني بعد المسجد الحرام بأربعين عاماً، وأن من بناهما إما الملائكة وإما آدم عليه السلام وذريته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38723
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي