ما هي قبة الصخرة وما مميزاتها، وهل صحيح أنها لحقت النبي في الإسراء والمعراج فأمرها بالوقوف وظلت واقفة إلى اليوم، وهل تسبب إجهاض الحامل، وهل صعد النبي محمد منها إلى السماء، وهل فيها آثار لعيسى بن مريم، وهل أثر موضع القدم فيها لمحمد أم لعيسى؟
كل ما يُذكر عن عجائب صخرة بيت المقدس كذب ومفترى، كما نص ابن القيم، وقد تتابع العلماء على تضعيف الروايات المتعلقة بفضائلها.
ولم يرد بشأن الصخرة إلا أمران:
الأول: أنه رُبط فيها البراق ليلة الإسراء، لكن هذا الحديث ضعيف ويعارضه ما رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط البراق بالحلقة التي يربط بها الأنبياء. ولو صح ذلك، فربط البراق بالصخرة ليس سببًا لتعظيمها؛ فالتعظيم مبناه على الوحي.
الثاني: أنها كانت قبلة لليهود، ولكنهم اتخذوها قبلة باجتهاد منهم لا بوحي، وقد أبدل الله الكعبة بها للأمة المحمدية.
ويؤكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن الصحابة لم يكونوا يعظمون الصخرة، ولم يخصوها بعبادة، وتخصيصها بالتعظيم فيه مشابهة لليهود.
كما أن القول بأن الصخرة معلقة في الهواء غير صحيح، بل هي متصلة بجانب الجبل. والقبة المبنية عليها أمر مُحدث، بناها عبد الملك بن مروان في فترة فتنته مع ابن الزبير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4808