ما هي صخرة البراق، وهل هي فعلاً لا تُمسّ؟
الصخرة المسماة صخرة البراق، وعليها قبة الصخرة عند بيت المقدس، كانت قبلةً لليهود بعد موسى عليه السلام، مع أنها لم تكن بأمرٍ إلهي، بل كانت باجتهاد منهم.
النبي صلى الله عليه وسلم ربط بها البراق في ليلة الإسراء، ولكن لا توجد أحاديث صحيحة تثبت فضيلة خاصة لها في الإسلام، وكل ما ورد فيها من أحاديث موضوع، مثل كونها عرش الله الأدنى.
أما بناء القبة عليها وتعظيمها، فقد كان في زمن عبد الملك بن مروان، لإلهاء الناس عن الذهاب إلى مكة المكرمة التي كانت تحت سيطرة عبد الله بن الزبير. الصحابة والخلفاء الراشدون لم يعظموها أو يخصصوها بعبادة.
وما يُقال عن استحالة لمسها أو أنها معلقة بين السماء والأرض هو كذب صريح، وقد فند العلماء هذه المزاعم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47513