العودة إلى البحث

كيف يمكن حل مشكلة ترجع إلى اتهام عمات المتقدم لزوجة عمه في شرفها، مما ترك أثراً نفسياً لدى ابنة عمه التي يرغب بالزواج منها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما حصل في الماضي من انتهاك شرف زوجة العم أمر عظيم، لكن العلاقة الطيبة الحالية بين الطرفين ينبغي أن تعزز، وقد تكون زوجة العم سامحت وتجاوزت. لذا، لا ينبغي نبش الماضي السيء، بل الأولى تناسيه. لا ينبغي أن يكون ما حدث مانعًا لابنة العم من الموافقة على الزواج، ونتمنى أن يكون الزواج داعمًا لتقوية العلاقة وزيادة الألفة، فإن التأليف بين القلوب وإزالة أسباب الخصام من أعظم القربات، قال تعالى: "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء:114)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي