العودة إلى البحث

ماذا تفعل الأم التي فقدت ابنها ذا الثماني سنوات في حادث، وتلوم نفسها على حرمانه من بعض الأشياء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنصح بالصبر والحمد والاسترجاع عند المصيبة، فالله أعد للصابرين أجرًا عظيمًا، كما في قوله تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ". وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن من حمد الله واسترجع عند فقد ولده، بنى الله له بيتًا في الجنة يسمى "بيت الحمد". كما أن الأطفال الصغار المتوفين شفعاء لوالديهم يوم القيامة، ينتظرونهم عند أبواب الجنة، ويدخلونهم الجنة، فلا لوم على منع الولد مما يضره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي