ماذا تفعل الأم التي فقدت ابنها ذا الثماني سنوات في حادث، وتلوم نفسها على حرمانه من بعض الأشياء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح والحمد والاسترجاع عند المصيبة، فالله أعد للصابرين أجرًا عظيمًا، كما في قوله تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ". وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن من حمد الله واسترجع عند فقد ولده، بنى الله له بيتًا في الجنة يسمى "بيت الحمد". كما أن الأطفال الصغار المتوفين شفعاء لوالديهم يوم القيامة، ينتظرونهم عند أبواب الجنة، ويدخلونهم الجنة، فلا لوم على منع الولد مما يضره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112989
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي