هل يجوز تتبع الأب للتأكد من تحدثه مع امرأة أجنبية، مع العلم بجواز زواجه بالثانية، أو الأفضل الستر عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم أن يتجنب سوء الظن والتجسس وتتبع عثرات الآخرين، خاصة الوالدين. الستر على المسلم واجب، وقد جاء في : "مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدنيا والآخرة". لا يجوز تتبع الأب للتأكد من الظنون، فقد جاء: "وإذا ظننت فلا تحقق". إذا تبين أن فعل الأب يخالف الشرع، فيجب نصحه بلطف وأدب واحترام، لقوله تعالى: "فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ". قال أحمد بن حنبل: "إذا رأى أباه على أمر يكرهه يُعَلِّمُهُ بغير عنف ولا إساءة، ولا يُغلظ له في الكلام، وإلا تركه، وليس الأب كالأجنبي".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187037
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187037
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي