العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة المرأة في المسجد مع الرجال دون مصلى خاص بها؛ أين تصف، وهل ينطبق عليها حكم صلاة المنفرد؟ وما دليل فصل مصلى النساء عن الرجال، رغم حديث "خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها"؟ ولماذا سمى النبي -صلى الله عليه وسلم- الكنيسة "مسجدًا" في حديث أم حبيبة وأم سلمة؟ وهل يجوز دفن الرجل الأجنبي مع المرأة الأجنبية للحاجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صلت المرأة جماعة مع الرجال، فإنها تقف خلفهم وحدها، مستدلين بحديث أنس رضي الله عنه. وهذا لا يتعارض مع أن خير صفوف النساء آخرها، فالمراد بذلك النساء اللاتي يصلين مع الرجال، أما إذا صلين منفردات فخير صفوفهن أولها. وتسوية الصفوف مطلوبة للجميع. والقصد من ذلك هو الحفاظ على خشوع ومنع الاختلاط بين الرجال والنساء. والتحذير من اتخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد هو لعدم الوقوع في والبدع. أما دفن أكثر من شخص في قبر واحد، فلا يجوز إلا .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي