العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ماء القروح الأصفر الذي لا رائحة له ويخرج من السرة عند تقرح الجلد، وهل صحيحٌ أنَّ ماء القروح طاهرٌ إذا لم تكن له رائحةٌ، ونجسٌ إن كانت له رائحةٌ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الماء الأصفر الخارج من الجروح المتقرحة يسمى "قيحًا" وهو نجس. أما ماء القروح ففيه تفصيل عند الشافعية: إن كان له رائحة فهو نجس، وإن لم تكن له رائحة فالظاهر طهارته، وقد ذكر النووي أن القيح نجس بلا خلاف، وكذا ماء القروح المتغير نجس بالاتفاق، أما غير المتغير فطاهر على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159811
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي