ما حكم قراءة الفاتحة للإمام والمصلين بعد الانتهاء من كل صلاة، وما حكم قراءة القرآن في المسجد في حلقات بعد صلاة العصر يوميًا؟
قراءة الفاتحة بعد كل صلاة ليست من السنة، ومداومة الإمام والمصلين على ذلك اعتقادًا منهم أنها سنة أو من الأذكار الواردة بعد الصلاة يعتبر بدعة، لأن المسنون عقب الصلاة هو الذكر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم. أما حلقات قراءة القرآن في المسجد يوميًّا بعد صلاة العصر أو غيرها فهي من السنة ومن أفضل القربات إلى الله تعالى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بينهم، إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلاَئِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159506