هل يجوز أكل الزوجة والابن من مال الأب الحرام المأخوذ بالنصب والاحتيال مع أن الزوجة ليست في حاجة إليه؟
ما يفعله أبو الزوجة من أكل أموال الناس بغير حق هو حرام، وتوعدت النصوص الصريحة فاعله بالوعيد الشديد، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة جسد غذي بالحرام"، وقوله: "لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به". ومال المسلم لا يحل إلا بطيب نفس منه، فـ"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه". وآكل المال الحرام لا يستجاب دعاؤه كما في الحديث: "ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب له". على الزوجة أن تجتهد في دعوة أبيها إلى تجنب الحرام، وإذا لم يستجب، فعليها وعلى ابنها تجنب الأكل من ماله، وعليك أنت ألا تمل من نصحها عملاً بقول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84950