هل هناك إشكال شرعي في قول "لماذا ولدتني" للأم عند الغضب، مع العلم أن قائلها هو السادس في ترتيب الأبناء؟
الرضا بقضاء الله تعالى واجب، وما تخاطبين به أمك فيه تسخط وسوء أدب وعقوق، ومخالفة لقوله تعالى: ﴿فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا﴾، فعليكِ التوبة النصوح واسترضاء أمك، فـ "رضى الله تعالى من رضى الوالدين، وسخط الله من سخط الوالدين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87256