العودة إلى البحث
السؤال

هل تبقى الزوجة في عصمة زوجها المصاب بالوسواس القهري، الذي طلقها مرات عديدة في السابق، ثم صدر منه الطلاق مرة أخرى، مع وجود فتاوى بعدم وقوع طلاق الموسوس، وأخرى تشترط الشهود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموسوس الذي ينطق من غير إرادة حقيقية لا يقع طلاقه، لأنه في حكم المكره لحديث: "لا طلاق في إغلاق". أما إذا قصد الطلاق وتلفظ به باطمئنان فطلاقه يقع. والسائل أدرى بحاله، وعليه ألا يكثر التنقل بين المفتين. فإن كانت زوجته لا تزال في عصمته فليمسكها ويحسن عشرتها، وإلا فليفارقها إن بانت منه بينونة كبرى، وفتوى أو حكم القاضي لا يحل حرامًا ولا يحرم حلالًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123083
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي