هل يجوز للزوجة أن ترفض طلب زوجها الجماع في الدبر، وهل يُعد ذلك حرامًا، وكيف يمكن للزوجة التعامل مع إصرار زوجها على هذا الفعل وتأثره بالمواقع الإباحية؟
الجماع في الدبر محرم شرعًا وكبيرة من الكبائر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها"، و"لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلاً أو امرأة في دبرها".
طاعة الزوج في هذا الأمر لا تجوز، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
والزعم بأن القرآن لا يدل على حرمته خطأ؛ فالأحكام الشرعية لا تقتصر على القرآن فحسب، بل تؤخذ من السنة أيضاً، وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من ردّ سنته بحجة الاكتفاء بالقرآن.
والقرآن أيضاً دل على التحريم بقوله تعالى: "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ" (البقرة: 223)، فموضع الحرث هو الفرج، لا الدبر.
وقد أجمع العلماء على تحريم وطء المرأة في دبرها، لما فيه من مضارّ صحية ونفسية ودينية، ويُحدث الهم والغم، ويسوّد الوجه، ويذهب بالحياء، ويورث الوقاحة، ويجلب النقمة واللعنة من الله.
لا يجوز للمسلم رؤية الأفلام الإباحية، فهي سبب للانحراف وغضب الله.
لإصلاح الزوج، يجب إطلاعه على الأدلة الشرعية، ورفض تمكينه من الجماع في الدبر، وتوفير الكتب والأشرطة الإسلامية في البيت، وتنبيه خطيب الجمعة للتحدث عن هذه المحرمات، وإن لم ينفع ذلك، فيمكن اللجوء للمحكمة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48847