ما حكم طلب الزوجة الجماع في الدبر بعدما اعتادت عليه وأصبحت لا تستمتع بالجماع في الفرج؟
إتيان المرأة في دبرها مُحرّم وكبيرة من الكبائر في الإسلام، والواجب على فاعله التوبة والندم؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومثل هذه الأفعال الشاذة لا يألفها ذو الفطرة السوية. ويُنصح الزوجان بمناصحة بعضهما البعض للتوبة، والابتعاد عن كل ما يدعو إلى هذه الأفعال كالمشاهدات المحرمة، والانشغال بطاعة الله، والتهيؤ لبعضهما وقضاء الوطر في الموضع الحلال، والتحلي بالصبر، والإكثار من تلاوة القرآن وذكر الله، وقيام الليل. فإن لم ينصلح حالهما وبقيت رغبتهما في الفعل المحرم، فالفراق خير لهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7442