العودة إلى البحث
السؤال

هل أثر السيدة عائشة: "إن كان شيء ولدت وهو بها، فلا يحل لها إخراجه، وإن كان شيء حدث، فلا بأس بقشره" له سند صحيح، وهل يتعارض -لو صح- مع إزالة العيوب الخلقية بعمليات التجميل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يُعثر على أثر مسند لقول عائشة -رضي الله عنها- حول قشر الوجه، لكن ابن الجوزي ذكر في "أحكام النساء" أن عائشة سُئلت عن قشر الوجه فقالت: "إن كان شيء ولدت وهو بها، فلا يحل لها، ولا آمرها ولا أنهاها. وإن كان شيء حدث، فلا بأس، تعمد إلى ديباجة كساها الله فتنحيها من وجهها، لا آمرها ولا أنهاها".

ذكر ابن الملقن روايات أخرى عن عائشة تجيز إزالة الكلف وتحسين الوجه للزوج، كقولها: "لو كان في وجه بنات أخي لأخرجته ولو شعرة"، و"إن كان للزوج، فافعلي". تختلف الروايات عن عائشة في قضية قشر الوجه، فمنها ما ينهى عنه للزينة ومنها ما يجيزه للزوج أو لإزالة عيب طارئ. وذهب العلماء المعاصرين ومجمع الإسلامي إلى جواز عمليات التجميل لإزالة العيوب الخَلقية أو الطارئة المؤثرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172882
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي