هل تُنصح علاقة زواج بنيت عبر الإنترنت، وهل توجد طريقة لإخبار الأم بخطبة الفتاة؟
يحرم شرعًا التواصل والمراسلة بين الرجل والمرأة الأجنبية؛ لما يترتب عليه من الفتنة وتعلق القلب، وقد يؤدي إلى الوقوع في المحرمات، وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: "لا تجوز المراسلة بينك وبين شاب غير محرم لك بما يعرف بركن التعارف؛ لأن ذلك مما يثير الفتنة، ويفضي إلى الشر والفساد"، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ) رواه مسلم.
ويجب التوبة إلى الله والتوقف عن هذه المراسلات، فالفتاة أجنبية لا تحل لك، ولا ينبني الزواج السعيد على المعصية، ولا حرج في الزواج منها بعد السؤال عن دينها وخلقها وحال أهلها، فإن كانت مرضية، فاستخر الله وتقدم لوليها، وابحث عن طريقة مناسبة لإخبار والدتك عنها غير الإنترنت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6804