هل يقبل الله العمل من غير نية مفصلة قبل كل عمل إذا كانت نية الإنسان عامة أن يكون كل شيء في حياته لله، مستندًا لقوله تعالى: "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا بد من استحضار عند أداء كل عمل يرجى منه الثواب، فالنية تميز العبادات عن العادات، وتميز العبادات بعضها عن بعض؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".
فإذا أراد المسلم أداء فلا بد من استحضار نية الصلاة المعينة، وهل هي للظهر أو العصر، أو هي فريضة أو نافلة وهكذا بقية أعماله. والآية الكريمة: "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين" توجيه من الله تعالى لعباده أن تكون أعمالهم كلها لله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119307
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119307
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي