هل تشير النبوءة "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان..." إلى صراع مستقبلي بين المعسكر الغربي بقيادة أمريكا والشرقي بقيادة روسيا، وهل ستفنى فيه جميع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية، مما يؤدي إلى هلاك معظم سكان الأرض، خاصة في المنطقة العربية، مع الأخذ في الاعتبار أن أحاديث المهدي وعيسى عليه السلام تشير إلى استخدام أسلحة بدائية وقلة عدد المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور أخرجه البخاري ومسلم، وهو يذكر علامات الساعة الكبرى والصغرى. وقد فسر العلماء الفئتين العظيمتين اللتين اقتتلتا بأنهما فئة علي وفئة معاوية رضي الله عنهما، ودعوتهما واحدة وهي . والحديث لا يدل على معارك معاصرة ولا يؤثر على هلاك سكان الأرض. وقد وردت أحاديث أخرى في وقوع الحروب وكثرة القتل آخر الزمان، وبعض العلماء يرون أن القتال يكون بالسيوف، مستدلين بحديث نزول الروم وفتح القسطنطينية. وهذه المسألة محل خلاف بين المعاصرين ولا يمكن الجزم فيها إلا بنص شرعي صريح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67021
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67021
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي