العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم هذه الأموال المودَعة في البنك، والتي وضعها الأب في شهادات استثمار ذات فوائد ربوية، بعد أن يبلغ السائل سن الرشد ويصبح مسؤولاً عنها، وهل تحل له هذه الأموال مع علمه المسبق بحرمتها؟ وهل يلزمه تطهيرها من الفوائد الربوية، وإخراج الزكاة عن السنوات الماضية التي لم يخرجها الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت بنصح أبيك في ترك استثمار المال في المحرمات، وإذا أصبحت مسؤولاً، فيجب عليك سحب المال والتخلص من الفوائد الربوية المحرمة بصرفها في مصالح المسلمين والفقراء، ولك رأس مالك فقط، لقوله تعالى: "وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ". ما زاد على رأس مالك من فوائد يعتبر مالاً حراماً. إذا كان الأب لم يخرج زكاة المال عن الأعوام الماضية، فيجب إخراجها عن رأس المال فقط دون الفوائد المحرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116080
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي