العودة إلى البحث

هل كان هناك خطأ في دعائي، وهل قصرت في الدعاء بما فيه الكفاية، وما هو الخطأ الذي ارتكبته، وهل يستجيب الله لي إن دعوت بأن أموت وألقاه، بعد أن لم تستجب دعوتي التي تمنيتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على العبد أن يحسن الظن بربه حتى لو مُنع حاجة كان يرجوها، فإن في المنع أحيانًا نعمة، وفي العطاء نقمة، وقد يكون عدم تحقيق المطلوب لطفًا من الله، فاللطيف بعباده قد يبتليهم بما يكرهون ليرفع درجاتهم ويدفع عنهم الضرر.

ولا يعني عدم تحقق المطلوب أنك أخطأت، مع أن المعاصي قد تكون سببًا للبلاء.

أما تمني الموت، فهو منهي عنه، ومن أراد الدعاء فليقل: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي"، لأن المسلم المحسن قد يزداد خيرًا، والمسيء قد يتوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي