هل كانت فتوحات بعض الخلفاء الأمويين والعباسيين متلائمة مع الرحمة الإسلامية أم كانت ظالمة للبلدان غير المسلمة، وماذا عن فتح الأندلس؟
وجود المظالم في العصر الأموي أمرٌ لا يمكن إنكاره، وقد وقعت على المسلمين وأهل الذمة، وكانت أحد أسباب زوال الدولة الأموية، فالظلم يعجّل بهلاك الأمم والدول. ومن الأسباب أيضًا فشل الأمويين في إيجاد تيار حضاري يواكب الامتداد الدعوي بعد الفتوحات. ومع ذلك، فإن هذه المظالم لا تُذكر مقارنةً بالوضع السائد عند غير المسلمين، وقد تعامل الأمويون مع أهل البلاد المفتوحة بتسامح ورقة وإنسانية، كما ذكر المؤرخون مثل ول ديورانت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142898