العودة إلى البحث
السؤال

هل كانت فتوحات بعض الخلفاء الأمويين والعباسيين متلائمة مع الرحمة الإسلامية أم كانت ظالمة للبلدان غير المسلمة، وماذا عن فتح الأندلس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وجود المظالم في العصر الأموي أمرٌ لا يمكن إنكاره، وقد وقعت على المسلمين وأهل الذمة، وكانت أحد أسباب زوال الدولة الأموية، فالظلم يعجّل بهلاك الأمم والدول. ومن الأسباب أيضًا فشل الأمويين في إيجاد تيار حضاري يواكب الامتداد الدعوي بعد الفتوحات. ومع ذلك، فإن هذه المظالم لا تُذكر مقارنةً بالوضع السائد عند غير المسلمين، وقد تعامل الأمويون مع أهل البلاد المفتوحة بتسامح ورقة وإنسانية، كما ذكر المؤرخون مثل ول ديورانت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142898
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي