العودة إلى البحث
السؤال

هل تتعارض الفتوحات الإسلامية، كفتح الأندلس بقيادة طارق بن زياد، مع الفهم المقتبس من القرآن الكريم بأن الإسلام ينهى عن اعتراض الناس في ديارهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان الفتح الإسلامي للأندلس عام 92هـ من أعظم أحداث القرن الهجري الأول، وله أهمية تاريخية كبرى، ويمكن إجمالها في الآتي:

1. أهم مقاصد الجهاد تبليغ رسالة والدعوة إلى دون إكراه، لقوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ لِلّهِ).

2. كانت الأندلس (أيبيريا) خاضعة للقوط الأريوسيين، وسكانها الأصليون الكنعانيون الكاثوليك كانوا مضطهدين من قبل حكم القوط، مما يعني أن المسلمين لم يكونوا مبتدئين للاحتلال بل خلصوا البلاد من ظلم القوط.

3. تميز حكم القوط بالظلم والاضطراب، مما دفع سكان الأندلس الأصليين، وخاصة اليهود، لطلب مساعدة المسلمين لتخليصهم من هذا الظلم، واستقبلوا المسلمين كفاتحين لا غزاة.

4. كان الفتح سريعًا (ثلاث سنوات) بعدد قليل من الجنود، مما يدل على أنه كان فتحًا فكريًا وعقائديًا أكثر منه عسكريًا، حيث آمن سكان الأندلس بالإسلام طواعية ورغبة في التخلص من طغيان الكنيسة والإقطاع.

5. الانتشار السريع للإسلام في الأندلس يوضح أن التحول لم يكن بالقوة العسكرية بل بقوة الفكرة وتأثير الحضارة الإسلامية، وأن المؤرخين خلطوا بين انتشار الأفكار العبقرية والقوة العسكرية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16033
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي