ما رأيكم فيمن يقول إن التتار بعد هجومهم على المسلمين في بغداد اعتنقوا الإسلام ونشروه في أجزاء من آسيا؟
ملخص الإجابة:
يُفرِّق بعض المؤرخين بين المغول والتتار، فالمغول هم الأصل، بينما التتار جزء انضم إلى جيوشهم. كانت ديانة المغول الأصلية عبادة الكواكب والشمس، لكنهم تأثروا بالبلاد التي غزوها، فاعتنق بعضهم البوذية أو النصرانية أو . وقد اعتنق بعض قادتهم الإسلام، مثل "بركة خان" زعيم القبيلة الذهبية، الذي نشر الإسلام بين قبيلته وتحالف مع المماليك ضد "هولاكو". كما أسلم "تكودار أحمد" أحد أبناء هولاكو، وعمل على جذب أتباعه للإسلام. وتولى "محمود قازان" في فارس وأعلن الإسلام دينًا رسميًا للدولة، بالرغم من استمرار جيشه في غزو الشام وارتكاب الفساد، واستمر المغول في التحاكم إلى "الياسق" دستور جنكيز خان حتى بعد إسلامهم. ثم اعتنق أخوه "أولجاتيو خدابنده" الشيعي وحاول نشره. ويؤكد الباحث أن تأثير الإسلام في النفوس عظيم، لكن الإسلام كان قد انتشر في آسيا قبل المغول، وأن كثيرًا من المغول الذين انتسبوا للإسلام لم يعرفوه حق معرفته، ولم يمنعهم دينهم الجديد من استمرار عدوانهم على بلاد المسلمين، مما دفع بعض العلماء إلى بكفرهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27020
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27020
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي