العودة إلى البحث

ما رأيكم فيمن يقول إن التتار بعد هجومهم على المسلمين في بغداد اعتنقوا الإسلام ونشروه في أجزاء من آسيا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الإجابة:

يُفرِّق بعض المؤرخين بين المغول والتتار، فالمغول هم الأصل، بينما التتار جزء انضم إلى جيوشهم. كانت ديانة المغول الأصلية عبادة الكواكب والشمس، لكنهم تأثروا بالبلاد التي غزوها، فاعتنق بعضهم البوذية أو النصرانية أو الإسلام. وقد اعتنق بعض قادتهم الإسلام، مثل "بركة خان" زعيم القبيلة الذهبية، الذي نشر الإسلام بين قبيلته وتحالف مع المماليك ضد "هولاكو". كما أسلم "تكودار أحمد" أحد أبناء هولاكو، وعمل على جذب أتباعه للإسلام. وتولى "محمود قازان" الحكم في فارس وأعلن الإسلام دينًا رسميًا للدولة، بالرغم من استمرار جيشه في غزو الشام وارتكاب الفساد، واستمر المغول في التحاكم إلى "الياسق" دستور جنكيز خان حتى بعد إسلامهم. ثم اعتنق أخوه "أولجاتيو خدابنده" المذهب الشيعي وحاول نشره. ويؤكد الباحث أن تأثير الإسلام في النفوس عظيم، لكن الإسلام كان قد انتشر في آسيا قبل المغول، وأن كثيرًا من المغول الذين انتسبوا للإسلام لم يعرفوه حق معرفته، ولم يمنعهم دينهم الجديد من استمرار عدوانهم على بلاد المسلمين، مما دفع بعض العلماء إلى الفتوى بكفرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي