العودة إلى البحث

هل قراءة القصص المشتملة على السحر والخيال تخرج الإنسان من الإسلام لكون السحر كفراً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قراءة قصص السحر والخيال محفوفة بالمحاذير، فهي تنشر الأعمال السحرية الكفرية وتصورها كأنها سلوكيات عادية، وتُظهر الساحر على أنه إنسان صالح، مما يزيل الإنكار القلبي لشناعة السحر، وقد أدت هذه المفسدة إلى تحذير التربويين الغربيين من انتشارها. كما أن هذه القصص قد تعلم القراء أساليب السحر والكهانة، مما يغريهم بمحاولة تطبيقها أو تعلمها، وبعضها قد يؤثر على القارئ ويسحره. علاوة على ذلك، تُجهد هذه القصص الذهن بنقلِه إلى مشاهد غريبة وتصورات عجيبة، مما يؤثر على الاندماج بالواقع ويضعف التفكير المنطقي والإبداع العلمي. لذلك، يجب على المسلمين الحذر من هذه القصص، وعلى المجتمعات الحد من انتشارها.

وقد أوضح الشيخ ابن باز أن كتب السحر والتنجيم يجب الحذر منها وإتلافها لأنها تضر المسلم وتوقعه في الشرك، وتعلم السحر والعمل به كفر. فلا يجوز قراءتها أو تعلم ما فيها، والواجب إتلافها أينما وجدت. ومجرد قراءة هذه القصص ليس كفرًا ما لم يكن بقصد تعلم السحر والعمل به، ولكن يجب التحذير من كتب السحر عمومًا والسعي في إتلافها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي