هل قراءة القصص المشتملة على السحر والخيال تخرج الإنسان من الإسلام لكون السحر كفراً؟
قراءة قصص السحر والخيال محفوفة بالمحاذير، فهي تنشر الأعمال السحرية الكفرية وتصورها كأنها سلوكيات عادية، وتُظهر الساحر على أنه إنسان صالح، مما يزيل الإنكار القلبي لشناعة السحر، وقد أدت هذه المفسدة إلى تحذير التربويين الغربيين من انتشارها. كما أن هذه القصص قد تعلم القراء أساليب السحر والكهانة، مما يغريهم بمحاولة تطبيقها أو تعلمها، وبعضها قد يؤثر على القارئ ويسحره. علاوة على ذلك، تُجهد هذه القصص الذهن بنقلِه إلى مشاهد غريبة وتصورات عجيبة، مما يؤثر على الاندماج بالواقع ويضعف التفكير المنطقي والإبداع العلمي. لذلك، يجب على المسلمين الحذر من هذه القصص، وعلى المجتمعات الحد من انتشارها.
وقد أوضح الشيخ ابن باز أن كتب السحر والتنجيم يجب الحذر منها وإتلافها لأنها تضر المسلم وتوقعه في ، وتعلم السحر والعمل به كفر. فلا يجوز قراءتها أو تعلم ما فيها، إتلافها أينما وجدت. ومجرد قراءة هذه القصص ليس كفرًا ما لم يكن بقصد تعلم السحر والعمل به، ولكن يجب التحذير من كتب السحر عمومًا في إتلافها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2016
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2016
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي